تنخفض معدلات الغياب بنسبة 41% في الشركات التي تطبق برامج الدعم النفسي! اقرأ المقال لمعرفة كيفية الحفاظ على الموظفين وتحسين صحتهم النفسية
الصحة النفسية في مكان العمل: لماذا أصبحت أولوية؟
واحدة من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى تراجع أداء الفرق في العمل ليس نقص المهارات فقط، لكن تدهور الصحة النفسية من أهم الأسباب أيضاً
تعتبر بيئة العمل الداعمة لا تعزز فقط الشعور بالأمان، لكنها ترفع الإنتاجية والابتكار عند الموظفين بنسبة تصل إلى 31% وفقاً لأحدث الأبحاث. وتعتبر الرفاهية النفسية ضرورية للعمل لأن عندما يشعر الموظفون بالتقدير ووضوح الأدوار، يصبح العمل مصدراً للإلهام وليس للضغط
التأثير المباشر على الإنتاجية
الاستثمار في الصحة النفسية للموظفين يحقق عوائد ملموسة تشمل
انخفاض نسب الغياب والإرهاق – تنخفض معدلات الغياب بنسبة 41% في الشركات التي تطبق برامج الدعم النفسي
جودة أعلى في إنجاز العمل – تحسين جودة العمل بنسبة 37% عندما يشعر الموظفون بالدعم النفسي
انخفاض معدلات دوران الموظفين – توفير تكاليف التوظيف والتدريب بنسبة تصل إلى 50%
يمكن لأصحاب العمل والمدراء رصد تراجع الصحة النفسية من خلال إشارات بسيطة مثل
التأخير في التسليم والذي قد يعكس صعوبة في التركيز أو إرهاق ذهني
كثرة الشكوى من الإجهاد أو التعبير المتكرر عن عدم القدرة على التأقلم
انسحاب اجتماعي أو تراجع في التفاعل مع الزملاء أو في الاجتماعات
تغييرات في السلوك مثل عدم الاهتمام بالمهام التي كانت تثير الحماس سابقاً
كيف يمكن للمؤسسات البدء في الاهتمام بالصحة النفسية؟
إجراء استطلاع شهري لمتابعة ضغط العمل ومستوى الدعم المطلوب
توضيح الأدوار وتقسيم المهام لتجنب الغموض الوظيفي الذي يعتبر من أكبر مسببات التوتر
تدريب القادة على الاستماع الفعّال وتقديم الدعم
تنظيم أنشطة ترفيهية للموظفين لتخفيف الضغط وتعزيز الروابط الاجتماعية
استراتيجيات متقدمة
تطبيق سياسات العمل المرن التي تراعي الظروف الشخصية للموظفين
إنشاء مساحات للراحة والترفيه في مكان العمل
تدريب المدراء على التعامل مع الموظفين الذين يمرون بأزمات نفسية
ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية أصبحت أساس لأي فريق ناجح. تذكر أن كل خطوة نحو بيئة داعمة للصحة النفسية هي استثمار في إنتاجيتك ونجاحك!