اشترك في نشرتنا البريدية
اطلع على آخر الأخبار مباشرة من بريدك الإلكتروني.
التعلم الإلكتروني لتحديث معرفة المنتجات لدى فرق الكويتتطلق شركة دهانات في الكويت تركيبة جديدة لدهانها الخارجي الأكثر مبيعًا. وفي الأسبوع الأول، يحسب موظف في صالة البيع كمية الدهان لمقاول على أساس معدل التغطية القديم، ويخبر مستشار فني صاحب فيلا بالمدة القديمة بين الطبقتين، ويرسل المستودع علب المقاس السابق إلى موقع طلب المقاس الجديد. والجميع استلموا النشرة الفنية المحدثة بالبريد الإلكتروني.
لم يتجاهل أحد التحديث. لكن معرفة المنتج لا تدخل إلى رف فارغ؛ فالمعلومة الجديدة يجب أن تحل محل القديمة، وكل فريق يحتاج إلى جزء مختلف منها. البائع يحتاج إلى معرفة ما سيقوله بشكل مختلف، والمستشار الفني إلى ما سيفعله بشكل مختلف، والمستودع إلى ما سيجهزه بشكل مختلف. ونشرة واحدة تُرسل إلى الجميع لا تخدم أيًا منهم كما ينبغي.
يعرض هذا المقال لفرق الموارد البشرية والتعلم الرقمي في الكويت طريقة من ثلاثة عناصر لتحديث معرفة المنتجات عبر التعلم الإلكتروني: إشعار تغيير مكتوب لكل فريق، وممارسة مقارنة بين المنتج القديم والجديد، ومرجع محدث واحد يحل محل كل ما سبقه.
لماذا لا يكفي إرسال النشرة الفنية الجديدة؟تصل أغلب تحديثات المنتجات إلى الموظفين على هيئة قراءة: ملف، أو عرض شرائح، أو تسجيل لاجتماع إطلاق. يقرأ الموظف مرة أو مرتين ثم يعود إلى عمله، حيث ما زالت المعرفة القديمة هي العادة. وفي مراجعة لأساليب المذاكرة تلخصها جمعية العلوم النفسية (APS)، صنّف دنلوسكي وزملاؤه إعادة القراءة بأنها منخفضة الفائدة على نحو مفاجئ، بينما صنّفوا الاختبارات التدريبية وتوزيع جلسات المذاكرة على فترات بأنهما عاليا الفائدة. والمراجعة تخص تعلم الطلاب، لكن درسها التصميمي ينطبق على التعلم الإلكتروني للشركات: الموظف يحتاج إلى استخدام المعلومة الجديدة، لا إلى قراءتها مرة أخرى.
وتفشل التحديثات أيضًا لأنها تعامل الفرق كلها بالطريقة نفسها. فالحقائق مشتركة، لكن ما يفعله كل فريق بها يختلف. لذلك يبدأ التعلم الإلكتروني الفعّال لتحديث المنتجات بفرز التغيير حسب الفريق.
ويزيد الأمر تعقيدًا أن المنتجين القديم والجديد يتعايشان في السوق لأسابيع أو أشهر: مخزون قديم ما زال يُباع، وعملاء اشتروا قبل التغيير ويعودون بأسئلتهم، ومقاولون اعتادوا الطريقة السابقة. فلا يكفي أن يعرف الموظف المعلومة الجديدة، بل يجب أن يعرف متى تنطبق القديمة ومتى تنطبق الجديدة.
إشعار التغيير: ماذا تغيّر بالنسبة إلى كل فريق؟قبل بناء أي محتوى في التعلم الإلكتروني، اجلس مع مالك المنتج واكتبا قائمة بكل فرق بين القديم والجديد، ثم حدّدا الفرق التي يمسها كل اختلاف. فالاختلاف الواحد نادرًا ما يخص فريقًا واحدًا:
واطلب من مالك المنتج تأكيد الحقائق، ومن قائد كل فريق تأكيد ما يتغير في عمل فريقه، ثم يكتب فريق التعلم الإلكتروني الإشعارات، حتى لا يصل إلى أي فريق اختلاف لا يعنيه.
ثم يجيب إشعار كل فريق عن أسئلة قليلة واضحة: ما الذي تغيّر في عملي؟ وما الذي بقي كما هو فلا أعيد تعلمه؟ وما الذي أقوله أو أفعله الآن بشكل مختلف؟ وما الذي يجب أن أتوقف عن قوله؟ ومن أي تاريخ، وهل ينطبق التغيير على من اشترى المنتج القديم؟ وأين أجد المرجع المحدث، ومن أسأل؟
اجعل الإشعار في شاشة واحدة، بنقاط قصيرة لا تتجاوز ست نقاط، وأعطِ سؤال «ما الذي أتوقف عن قوله؟» اهتمامًا خاصًا؛ فالعبارات القديمة هي ما يكرره الموظف تحت الضغط، وتسميتها صراحة أول خطوة لاستبدالها. وأرسل الإشعار عبر منصة التعلم الإلكتروني بوصفه الشاشة الأولى في نشاط التحديث، حتى يصل الإشعار والممارسة معًا.
وإذا كانت النشرات الفنية وملصقات العلب بالإنجليزية بينما يتحدث الموظفون مع العملاء بالعربية، فاكتب المصطلح في الإشعار كما يظهر على العلبة، ومعه شرح عربي قصير بالكلمات التي يستخدمها الموظف فعلًا مع المقاول وصاحب المنزل.
ممارسة المقارنة بين المنتج القديم والجديدممارسة المقارنة في التعلم الإلكتروني تضع القديم والجديد جنبًا إلى جنب، وتطلب من الموظف أن يتعامل مع الفرق بينهما. ولهذا الشكل أساس بحثي جيد؛ فقد وجد تحليل بعدي أجراه ألفييري ونوكس-مالاك وشون شمل 57 تجربة أن أنشطة مقارنة الحالات أدت في الغالب إلى تعلم أكبر من الأشكال الأخرى لدراسة الحالة ومن التعليم التقليدي، وأن تقديم المبدأ بعد المقارنة ارتبط بتعلم أكبر. وقد أُجريت هذه الدراسات في المختبرات وقاعات الدراسة، فتعامل معها على أنها مبدأ تصميم لا ضمانًا لنتيجة في العمل.
ويمكن بناء ممارسة المقارنة في التعلم الإلكتروني بثلاثة أنشطة قصيرة:
وفي التغذية الراجعة داخل التعلم الإلكتروني، أظهر أثر استخدام المعلومة القديمة قبل شرح القاعدة: مقاول ينقصه الدهان في منتصف العمل لأن الكمية حُسبت بالمعدل السابق، أو طبقة ثانية تُطبق قبل موعدها. هذا الأثر يجعل الفرق بين القديم والجديد ملموسًا.
وبعد كل مجموعة، لخّص القاعدة في جملة واحدة، فيأتي المبدأ بعد المقارنة لا قبلها. وأعطِ كل فريق حالاته الخاصة في التعلم الإلكتروني: حالات البائعين حوارات مع مقاولين وأصحاب منازل، وحالات المستشارين الفنيين صور لأسطح وظروف تطبيق، وحالات المستودع أوامر تجهيز بمقاسات مختلفة. وأضف حالة واحدة على الأقل لم يتغير فيها شيء؛ فالموظف الذي تعلم تغييرًا للتو يميل إلى تطبيقه في كل مكان.
مرجع محدث واحد بدل النسخ المتفرقةممارسة التعلم الإلكتروني تبني العادة، لكن الموظف سيبقى يحتاج إلى البحث عن معلومة أثناء العمل. لذلك يكتمل التعلم الإلكتروني بمرجع محدث واحد للمنتج: صفحة أو بطاقة مؤرخة، برقم إصدار ومالك واضح، تُقرأ بسهولة على الهاتف، ومقسمة حسب الفريق، مع قسم منفصل للمنتج السابق تحتاجه فرق خدمة العملاء التي ما زالت تتعامل مع من اشتروه.
ويحتوي المرجع المرتبط بالتعلم الإلكتروني على ما يحتاجه كل فريق أثناء العمل فقط:
ثم اسحب المراجع القديمة. فالنشرات المحفوظة على الهواتف، والأوراق المطبوعة في صالة البيع، والرسائل المتداولة في مجموعات الفرق ستظل تنافس المعلومة الجديدة ما لم يُزلها أحد أو يستبدلها. واربط المرجع المحدث من داخل نشاط التعلم الإلكتروني، حتى يتعرف الموظف على مكانه وهو يتدرب. أما توجيه التحديثات عبر كتالوج الدورات كله، فيتناوله مقالنا عن تحديث التعلم الإلكتروني عند تغير إجراءات العمل.
ترتيب التحديث بين الفرق ومتابعتهلا تحتاج الفرق كلها إلى تحديث التعلم الإلكتروني في اليوم نفسه. فالفريق الذي يواجه التغيير أولًا يتدرب أولًا: المستشارون الفنيون ومركز الاتصال قبل بيع أول علبة، والبائعون في الأيام التي تسبق الإطلاق، والمستودع والتوصيل قبل أول شحنة بالمقاسات الجديدة. واجعل نشاط التعلم الإلكتروني لكل فريق بين عشر دقائق وخمس عشرة دقيقة، حتى يُنجز بين عميلين أو قبل بدء المناوبة.
وبعد أسبوع أو أسبوعين من الإطلاق، خصص ممارسة متابعة قصيرة لكل فريق بحالات جديدة لا تكرر المجموعة الأولى، انسجامًا مع ما تقوله الأبحاث عن توزيع الممارسة على فترات، ولاكتشاف الأخطاء التي لا تظهر إلا حين يبدأ العملاء بالسؤال. وخصص الأنشطة حسب الفريق والفرع في منصة التعلم الإلكتروني؛ وإذا كانت مؤسستك تعتمد على إدارة التدريب بين المقر والفروع في Arabic LMS بالكويت، فسيسهل ذلك تخصيص كل نشاط للفريق المعني. ثم راقب مؤشرات عملية: الأسئلة التي تصل إلى فريق المنتج، وشكاوى العملاء التي تذكر التغيير، والطلبات التي تُعاد بسبب المقاسات. وإذا ظل فريق يخلط بين النسختين بعد ممارسة المتابعة، فراجع الإشعار والمرجع ونشاط التعلم الإلكتروني قبل أن تحكم على الموظفين؛ فقد يكون مصدر الخلط في صياغة المادة نفسها.
مثال افتراضي: تركيبة جديدة لدهان خارجي في شركة كويتيةالمثال التالي افتراضي، والغرض منه توضيح الطريقة فقط.
تطرح شركة دهانات لها صالات بيع في مدينة الكويت والجهراء تركيبة جديدة لدهانها الخارجي. ومقارنة بالتركيبة السابقة، تغيّر معدل التغطية والمدة المطلوبة بين الطبقتين، وأصبح استخدام طبقة أساس شرطًا على بعض الأسطح وفق الإرشادات الفنية للشركة نفسها، وتغيرت مقاسات العلب.
يكتب فريق التعلم الإلكتروني مع مدير المنتج أربعة إشعارات: للبيع، والدعم الفني، ومركز الاتصال، والمستودع والتوصيل. ويبدأ نشاط كل فريق بإشعاره، تليه ست حالات مقارنة. يقارن المستشارون الفنيون صور أسطح تحتاج إلى طبقة أساس وأخرى لا تحتاجها، ويصنّف موظفو مركز الاتصال اتصالات عملاء اشتروا التركيبة القديمة أو الجديدة، ويستبدل البائعون ثلاث عبارات قديمة بأخرى جديدة. وتحل بطاقة مرجعية واحدة مقسمة حسب الفريق محل النشرة القديمة، التي تُحذف من المجلد المشترك ومجموعات المحادثة. وتبقى معلومات التركيبة السابقة في قسم منفصل من المرجع حتى نفاد مخزونها من صالات البيع، ثم تنتقل إلى أرشيف مركز الاتصال.
وبعد أسبوعين من الإطلاق، يُكمل كل فريق خمس حالات مقارنة جديدة في منصة التعلم الإلكتروني، ويراجع مدير الدعم الفني شكاوى المقاولين المتعلقة بالتغطية والمدة بين الطبقتين ليقرر هل يحتاج الأمر إلى جولة أخرى من التعلم الإلكتروني.
الخلاصةتحديث معرفة المنتجات لدى الفرق يعني استبدال معرفة قديمة، لا إضافة حقائق جديدة فقط، وكل فريق يحتاج إلى جزء مختلف من التغيير. ويمنح إشعار التغيير المكتوب لكل فريق، وممارسة المقارنة بين القديم والجديد، والمرجع المحدث الواحد التعلم الإلكتروني بنية واضحة لتحقيق ذلك.
رتّب تحديث التعلم الإلكتروني بحيث يتدرب أولًا من يواجه التغيير أولًا، وتابع بعد أن تبدأ أسئلة العملاء الحقيقية بالوصول، وابدأ بالمنتج الذي يسبب تغييره أكبر قدر من الأسئلة أو الأخطاء. وإذا كنت تبني برامج حسب الدور منذ اليوم الأول، فراجع مقالنا عن التعلم الإلكتروني للموظفين الجدد في الكويت.
اضغط هُنا. إذا كان لديك تغيير قادم في منتجاتك وتريد أن تنتقل فرقك كلها إلى المعرفة الجديدة في الوقت نفسه، يمكنك مناقشة احتياجاتك في التعلم الإلكتروني مع فريق SkillUp MENA.




