اشترك في نشرتنا البريدية
اطلع على آخر الأخبار مباشرة من بريدك الإلكتروني.
تعلم إلكتروني لفرق مبيعات الاتصالات في عُمان عند تغير الباقاتتخيّل موظف مبيعات في كشك اتصالات بأحد مراكز التسوق في مسقط، تصله في وقت متأخر من الليل صورة عبر واتساب لجدول الباقات الجديدة التي تبدأ صباح الغد. في اليوم التالي يسأله أول عميل: «أي باقة تناسبني؟»، فيقرأ من الصورة على هاتفه، ويقترح الباقة الأكبر لأنها الأحدث، دون أن يسأل العميل كيف يستخدم هاتفه أو هل ما زال مرتبطًا بعرض سابق. وكان هذا الموظف قد أكمل قبل شهرين وحدة التعلم الإلكتروني عن الباقات السابقة.
لا تنقص هذا الموظف المعلومة، فالجدول بين يديه. ما ينقصه هو التدرّب على القرار: كيف يطابق احتياج العميل مع القواعد الجديدة للعرض. وهنا يمكن أن يساعد التعلم الإلكتروني، بشرط ألا يكتفي بنقل جدول الأسعار إلى شاشة أخرى.
يقدم هذا المقال لفرق الموارد البشرية والتعلم الرقمي في المؤسسات العُمانية طريقة لتصميم التعلم الإلكتروني لفرق مبيعات الاتصالات حول عنصرين يتغيران معًا: قواعد العرض، وسيناريو اختيار الباقة. فتصبح كل تشكيلة جديدة من الباقات مهمة تحديث قصيرة، لا مشروع إنتاج جديدًا. والأمثلة كلها افتراضية، ولا يذكر المقال اسم أي مزود.
ما الذي يتغير فعلًا عند تغيّر الباقات؟نادرًا ما يقتصر التغيير على الأسعار. وقبل أن تعدّل أي وحدة في التعلم الإلكتروني، اطلب من الفريق التجاري قائمة بما تغيّر مما يؤثر في حوار البيع:
وفي المقابل، هناك مهارة لا تتغير: السؤال عن الاستخدام، ومقارنته بما تتيحه الباقة، والتحقق من الأهلية، وشرح الشروط بوضوح. هذه المهارة تستحق وحدة متقنة في التعلم الإلكتروني تبقى صالحة سنوات، أما التفاصيل المتغيرة فمكانها ملف يمكن استبداله في ساعات. واطلب هذه القائمة من الفريق التجاري فور اعتماد التشكيلة، حتى لو كانت الأسعار النهائية سرية بعد، ليبدأ فريق التعلم إعداد الحالات.
ولا تكتفِ بالقائمة؛ اطرح على الفريق التجاري ثلاثة أسئلة توفر عليك كثيرًا من التخمين: ما أكثر خلط متوقع بين الباقات القديمة والجديدة؟ ومن هم العملاء الذين سيتأثرون أولًا، كمن يحين موعد تجديد باقتهم هذا الأسبوع؟ وماذا يفعل البائع إذا أصرّ العميل على عرض انتهى؟ فالإجابات عن هذه الأسئلة هي المادة الأولى لملفات العملاء في التمرين.
بطاقة قواعد العرض: مرجع واحد للبائع ولتمرين التعلم الإلكترونياجمع قواعد التشكيلة الحالية في بطاقة من صفحة واحدة، مكتوبة على شكل جدول قرار لا نشرة تسويقية: لكل نوع من العملاء الباقات المؤهلة، والشروط، والنقاط الواجب ذكرها، وما لا يجوز للبائع أن يعد به. ويملك الفريق التجاري هذه البطاقة، وتحمل رقم نسخة وتاريخ سريان، وتعتمد الجهة المختصة بالشؤون التنظيمية في الشركة صياغة النقاط الواجب ذكرها.
وفي التعلم الإلكتروني تعمل البطاقة كأداة مساعدة: يتعلم البائع كيف يرجع إليها أثناء الحوار، لا كيف يحفظها. وهذا القرار يحمي المحتوى أيضًا؛ فالأسعار والمكونات تبقى في البطاقة وفي بيانات السيناريو، لا في فيديو مسجّل بصوت معلّق أو لقطات شاشة يجب إعادة إنتاجها مع كل تشكيلة.
وشرح الشروط بلغة بسيطة مهارة قائمة بذاتها تمتد إلى ما بعد البيع؛ ويتناولها مقالنا عن تدريب فرق خدمة المشتركين في عُمان على شرح الفواتير.
سيناريو اختيار الباقة في التعلم الإلكترونيقلب وحدة التعلم الإلكتروني مجموعة من «ملفات العملاء»: وصف قصير لعميل واقعي، يذكر استخدامه الحالي، وباقته والتزامه، وما يقول إنه يريده، واحتياجًا لا يظهر إلا إذا طُرح السؤال المناسب. يختار المتدرب الأسئلة التي يطرحها، ثم الباقة من البطاقة، ثم النقاط التي سيذكرها، ويتلقى تغذية راجعة تشرح سبب الاختيار الأنسب.
ولا تجعل الإجابة الصحيحة دائمًا الباقة الأحدث. أضف ملف عميل يجب أن يبقى على باقته، وآخر غير مؤهل للعرض الذي رآه في الإعلان، وثالثًا يحسن أن يؤجل الانتقال حتى ينتهي التزامه. فهذه الحالات تعلّم البائع أن التعلم الإلكتروني يكافئ الملاءمة لا حجم البيع. ويزداد ذلك أهمية حين ترتبط الأهداف أو العمولات بباقات معينة؛ لذا اتفق مع مديري المبيعات على أن تعتمد التغذية الراجعة في التمرين ومتابعتهم في المتجر التعريف نفسه للبيع الجيد.
واكتب التغذية الراجعة لكل اختيار خاطئ بحيث تشرح ما حدث: البند في البطاقة الذي يخالفه الاختيار، والسؤال الذي كان سيكشف احتياج العميل لو طُرح، والنقطة التي كان يجب ذكرها قبل الموافقة. فرسالة مثل «إجابة غير صحيحة» لا تعلّم البائع شيئًا، أما رسالة تقول إن العميل يجدد باقته أسبوعيًا ولم يُسأل عن ذلك، فتعلّمه السؤال الذي سيطرحه في المرة القادمة.
ويفرّق نموذج تقييم انتقال التعلم (LTEM) الذي وضعه ويل ثالهايمر بين المعرفة واتخاذ القرار وأداء المهمة. فسؤال عن سعر باقة يقيس المعرفة، أما اختيار الباقة المناسبة لملف عميل داخل التعلم الإلكتروني فيقيس اتخاذ القرار، وهو الأقرب إلى العمل الفعلي في المتجر أو مركز الاتصال.
ومن الممارسات المفيدة هنا ما يوصي به دليل الممارسات الصادر عن معهد علوم التربية التابع لوزارة التعليم الأمريكية: المزاوجة بين أمثلة محلولة وتمارين يحلها المتعلم بنفسه. فاعرض ملف عميل واحدًا يحلّه بائع خبير مع شرح تفكيره، ثم اطلب من المتدرب حل ملفين. واخلط أنواع العملاء في كل مجموعة بدل جمع حالات الدفع المسبق معًا، حتى يقرر المتدرب في كل مرة أي القواعد تنطبق. والدليل مبني على أبحاث في تعلّم الطلاب، فخذه مبدأ تصميم في التعلم الإلكتروني للشركات لا نتيجة مثبتة في بيئة العمل.
كيف تحدّث التعلم الإلكتروني مع كل تشكيلة جديدة؟صمّم كل ملف عميل قالبًا ثابتًا: الموقف والأسئلة لا تتغير، أما أسماء الباقات ومكوناتها وأسعارها فتُستمد من البطاقة السارية. وعند اعتماد تشكيلة جديدة، يسير التحديث في أربع خطوات:
وإذا تغيّر تفصيل بعد نشر التمرين، فصحّح البطاقة أولًا، ثم أعد تمرير الملفات المتأثرة فقط؛ فلا ينبغي أن يرى البائع في التمرين إجابة تخالف البطاقة الموجودة على طاولته.
ثم خطّط لاختبارات قصيرة في التعلم الإلكتروني بعد أسبوع وبعد ثلاثة أسابيع من الإطلاق، بملفات عملاء جديدة لا بتكرار التمرين نفسه. فالدليل نفسه يصنّف استخدام الاختبارات القصيرة لإعادة عرض المحتوى الأساسي ضمن التوصيات ذات الأدلة القوية. أما تنظيم التحديثات والتكليفات والإشعارات على مستوى المكتبة كلها، فيشرحه مقالنا عن تحديث التعلم الإلكتروني عند تغير إجراءات العمل في عُمان.
مثال افتراضي: التعلم الإلكتروني لباقات بيانات الدفع المسبقالمثال التالي افتراضي، والغرض منه توضيح الطريقة فقط.
يغيّر مشغل اتصالات في عُمان باقات بيانات الدفع المسبق: يستبدل بأربع باقات شهرية ثلاثًا، ويضيف باقتين أسبوعيتين، ويطلق عرض شحن لمدة 30 يومًا. ووفق قواعده الداخلية الجديدة، يحتفظ العملاء بباقاتهم القديمة حتى انتهاء صلاحيتها، لكنهم لا يستطيعون تجديدها. ويبيع الباقات موظفو أكشاك في مراكز التسوق بمسقط، ووكلاء معتمدون في عبري وصور، ومركز اتصال.
يحدّث فريق التعلم الإلكتروني البطاقة، ثم يعيد تمرير عشرة ملفات عملاء، فتتغير إجابة أربعة منها: عامل يجدد باقته كل أسبوع أصبحت الباقة الأسبوعية أنسب له، وطالبة كانت تناسبها باقة أُلغيت صار عليها أن تختار بين باقتين، وعميلان يسألان عن تجديد باقة قديمة لم يعد ذلك ممكنًا لهما. ومن هذه الملفات الأربعة، مع مثال محلول يشرحه مشرف كشك متمرس، يُبنى تمرين مدته ست دقائق يصل إلى الجميع قبل يوم الإطلاق، ويُرسل إلى الوكلاء رابطًا يُفتح على الهاتف. ولأن الوكلاء لا يدخلون إلى نظام الشركة، يسجّل الرابط اسم الوكيل ومنفذ البيع فقط، ويتابع مشرف المنطقة إكمالهم في الأسبوع الأول.
وخلال الأسبوعين الأولين، يستمع المشرفون إلى عينة من المكالمات ويلاحظون حوارات الأكشاك بالمعايير نفسها المستخدمة في رسائل التغذية الراجعة في التعلم الإلكتروني: الأسئلة المناسبة، والباقة المناسبة، والنقاط الواجب ذكرها. ويعدّل الفريق ما يتبيّن أنه غير واضح، ويضيف ملفات للحالات التي ما زال البائعون يترددون فيها.
اعتبارات عملية للتعلم الإلكتروني في فرق المبيعات العُمانيةاللغة عند نقطة البيعينتقل البائعون والعملاء بين العربية والإنجليزية، وكثيرًا ما تظهر أسماء الباقات بالإنجليزية على الشاشات والملصقات. اعرض الأسماء في التعلم الإلكتروني كما يراها البائع تمامًا، ووفّر البطاقة باللغتين، وجرّب صياغة النقاط الواجب ذكرها مع عدد من البائعين بكل لغة قبل الإطلاق.
قنوات بيع متعددةيبيع التشكيلة نفسها موظفو المتاجر والأكشاك ومركز الاتصال وفريق مبيعات الشركات والوكلاء، وقد لا يجمعهم نظام واحد. لذلك اجعل تمرين التعلم الإلكتروني يُفتح على الهاتف دون تسجيل دخول معقد لمن هم خارج النظام، وجرّبه على الأجهزة المشتركة في المتاجر؛ ويشرح مقالنا عن تجربة LMS على الأجهزة المشتركة في مواقع العمل العُمانية ما ينبغي اختباره.
المناوبات وساعات مراكز التسوقتعمل الأكشاك والمتاجر في مراكز التسوق لساعات طويلة وعلى مناوبات، وتزدحم في المساء وعطلة نهاية الأسبوع. لذلك اجعل التمرين قابلًا للإكمال في دقائق الهدوء خلال المناوبة، ولا تجعل موعده النهائي صباح يوم الإطلاق لمن تبدأ مناوبته مساءً؛ فالمهم أن يتدرب كل بائع قبل أول عميل يخدمه وفق التشكيلة الجديدة.
سرية الإطلاقإذا كان التدريب يسبق الإعلان عن التشكيلة، فاقصر الوصول إلى وحدة التعلم الإلكتروني على الأدوار التي تحتاجها، وتجنّب إرسال جداول الأسعار مرفقات مفتوحة أو صورًا في المجموعات.
الخلاصةعندما تتغير الباقات، لا يحتاج فريق المبيعات إلى جدول أسعار جديد فقط، بل إلى ممارسة اختيار الباقة المناسبة وفق القواعد الجديدة. والتعلم الإلكتروني المبني حول بطاقة قواعد العرض وسيناريو اختيار الباقة يمنحه هذه الممارسة، ويحصر التفاصيل المتغيرة في مكان واحد قابل للاستبدال.
وبهذا تتحول كل تشكيلة جديدة إلى مهمة قصيرة ومحددة: حدّث البطاقة، وأعد تمرير ملفات العملاء، ودرّب على ما تغيّر فقط، ثم تحقق بعد أسابيع. وتبقى مهارة البيع الثابتة في مكانها، ويبقى التعلم الإلكتروني متوافقًا مع ما يُعرض فعلًا على العميل.
اضغط هُنا. إذا كانت فرق المبيعات لديك تواجه تغيّر الباقات باستمرار، وتريد تخطيط التعلم الإلكتروني بحيث يواكب هذا الإيقاع، يسعدنا في SkillUp MENA أن نستمع إلى احتياجاتك.




