اشترك في نشرتنا البريدية
اطلع على آخر الأخبار مباشرة من بريدك الإلكتروني.
نظام LMS لمجموعات الشركات القطرية: فصل البيانات وتجميع التقاريرتطلب لجنة التدقيق في مجموعة شركات بالدوحة تقريرًا بسيطًا: نسبة إكمال تدريب السلامة في كل شركة من شركات المجموعة على حدة. يفتح فريق التدريب نظام إدارة التعلم الذي انتقلت إليه الشركات الثلاث قبل أشهر، فيجد قائمة واحدة طويلة لا تميّز بين جهات التوظيف، ويقضي يومين في فرزها يدويًا حسب أرقام الموظفين. وأثناء الفرز يكتشف ما هو أخطر: منسق الموارد البشرية في الشركة الاستشارية يستطيع فتح سجلات عمال المواقع في شركة المقاولات، بما فيها نتائج الاختبارات وخطط إعادة التدريب.
هذا المشهد افتراضي، لكنه يتكرر حين تشترك عدة شركات في منصة واحدة دون تصميم مسبق. فللمجموعة أسباب وجيهة لتوحيد نظام إدارة التعلم: فهرس واحد للدورات المشتركة، وعقد واحد، ورؤية واحدة للتدريب على مستوى المجموعة. لكن كل شركة تبقى جهة توظيف مستقلة، لها موظفوها ومديروها والتزاماتها في حماية البيانات.
يعرض هذا المقال لفرق الموارد البشرية وتقنية المعلومات والمشتريات في مجموعات الشركات القطرية المتطلبات التي ينبغي تحديدها في الكيانات والصلاحيات وتقارير المجموعة والمحتوى المشترك، والاختبارات التي تكشف قبل التعاقد ما إذا كان النظام يلبيها فعلًا.
لماذا تحتاج المجموعة إلى الفصل والتجميع معًا؟يطلب طرفان مختلفان أمورًا مختلفة من نظام إدارة التعلم نفسه. فقيادة التعلم والموارد البشرية في المجموعة تريد دورات مشتركة، مثل قواعد السلوك وأمن المعلومات، وأرقام إكمال على مستوى المجموعة، ومقارنة عادلة بين الشركات. أما كل شركة فتريد موظفيها وحدهم، وصفحات مديريها، ودوراتها الخاصة، وضمانًا بأن الشركات الشقيقة لا تتصفح سجلاتها.
فإذا أُعدّ النظام بوصفه مؤسسة واحدة مسطحة، اختلطت بيانات جهات التوظيف. وإذا أُعدّت لكل شركة منصة منفصلة، عاد التجميع إلى جداول يدوية يعيد أحدهم بناءها كل شهر. والحل بين الاثنين: منصة إدارة التعلم نفسها للجميع، تكون فيها جهة التوظيف جزءًا من كل سجل وكل صلاحية وكل تقرير.
ولا تنسَ الموظف نفسه. فهو يحتاج إلى حساب واحد وسجل تدريبي واحد يرافقه إذا انتقل بين شركات المجموعة، ولا يعنيه كيف تُقسَّم البيانات خلف الشاشة. والمطلوب أن يبقى هذا التقسيم غير مرئي له، وواضحًا تمامًا لمن يدير نظام إدارة التعلم ويراجعه.
المتطلب الأول: كل جهة توظيف كيان مستقل في نظام إدارة التعلميجب أن يحمل سجل كل موظف حقل الكيان الذي يوظّفه بوصفه حقلًا إلزاميًا، يأتي من بيانات الموارد البشرية لا من الإدخال اليدوي. وحين يعمل الموظف لدى شركة بينما توظّفه شركة أخرى، كما في الإعارة أو فرق الخدمات المشتركة، سجّل جهة التوظيف وجهة العمل معًا، وحدّد أيهما يحكم الصلاحيات والتقارير.
اطلب من كل مزود أن يعرض أمامك ببنية مجموعتك الفعلية:
ويحتاج الانتقال بين الشركات إلى قرار واضح: هل ينتقل السجل التدريبي مع الموظف، أم يبقى لدى جهة التوظيف السابقة، أم تُحفظ نسخة لدى الطرفين؟ ومن يحق له الاطلاع عليه بعد ذلك؟ ويتناول دليلنا حول نقل الموظف بين الأدوار في Arabic LMS بالمؤسسات القطرية ما ينبغي أن يحدث للتكليفات المفتوحة عند الانتقال.
واربط بالكيان كذلك ما يتصل بالتكلفة والمسؤولية: أي شركة تتحمل تكلفة دورة خارجية حضرها موظفها، وأي شركة تُصدر الشهادة باسمها، ومن يعتمد إعفاء موظف من دورة إلزامية. فإذا بقيت هذه الحقول خارج نظام إدارة التعلم، عاد فريق المالية والموارد البشرية إلى المطابقة اليدوية في نهاية كل ربع.
ولهذه القرارات جانب قانوني أيضًا. فعند إصدار الإرشادات الخاصة بـقانون حماية خصوصية البيانات الشخصية رقم 13 لعام 2016، دعت وزارة المواصلات الجهات الخاضعة للقانون إلى تعديل أوضاعها حسب أدوارها من مراقب للبيانات أو معالج للبيانات. لذلك اسأل الفريق القانوني كيف ينطبق ذلك على كل شركة توظّف، وعلى الكيان الذي يشغّل نظام إدارة التعلم نيابة عن المجموعة، قبل أن تحدد من يرى ماذا.
المتطلب الثاني: صلاحيات في نظام إدارة التعلم تحددها الوظيفة والكيان معًاتعتمد أغلب المنصات على الأدوار في منح الصلاحيات، وهي نقطة بداية سليمة. ويصف مسرد المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية التحكم في الوصول القائم على الأدوار بأنه تحكم في الوصول يقوم على أدوار المستخدمين، وتعكس صلاحيات الدور عادةً ما يلزم لأداء وظائف محددة داخل المؤسسة. لكن الدور وحده لا يكفي في مجموعة الشركات؛ فمسؤول الموارد البشرية في شركة المقاولات ونظيره في الشركة الاستشارية يحملان الدور نفسه، ويجب أن يرى كل منهما أشخاصًا مختلفين.
والعنصر الناقص هو الكيان. فالمسرد نفسه يعرّف التحكم في الوصول القائم على السمات بأنه نهج يُتاح فيه الوصول أو يُمنع بناءً على سمات مرتبطة بطالب الوصول وبالعنصر المطلوب. وفي نظام إدارة التعلم يمكن أن تكون جهة التوظيف سمة في سجل المسؤول وفي سجل المتعلم معًا، فيتبع الوصول الجمع بين الدور والكيان. اسأل المزود كيف يحقق نظامه ذلك، ولا تفترضه.
ثم دوّن النتيجة في مصفوفة الصلاحيات: الأدوار في الصفوف، والكيانات والإجراءات (الاطلاع، والتكليف، والتعديل، والتصدير) في الأعمدة. واختبرها في البيئة التجريبية بمستخدم تجريبي لكل دور:
والدورات المشتركة هي أكثر المواضع التي يتسرب منها الخلط، لأن سجل الدورة الواحدة يضم متعلمين من كل الشركات. وقلّل كذلك حسابات المسؤولين على مستوى المجموعة إلى أدنى حد، فكل حساب يرى كل الكيانات استثناء دائم من المصفوفة؛ لذا سمِّ أصحابه، وراجعهم كل ربع سنة. وستحتاج داخل كل كيان أيضًا إلى ضبط الصلاحيات بين الفروع والإدارات، وهو ما يشرحه دليلنا حول إدارة صلاحيات LMS في الشركات متعددة الفروع.
المتطلب الثالث: تقارير مجموعة تجمع الأرقام دون كشف السجلاتتحتاج قيادة المجموعة إلى أرقام موحدة من نظام إدارة التعلم، لكنها نادرًا ما تحتاج إلى سجلات بالأسماء من كل شركة. فاتفق أولًا على مستوى التفصيل؛ إذ يمكن الإجابة عن معظم أسئلة المجموعة، مثل نسبة إكمال قواعد السلوك أو تدريب السلامة المتأخر في كل شركة، بأعداد ونسب لكل كيان. أما الاطلاع على السجلات بالأسماء فيقتصر على من له حاجة واضحة مدوّنة في المصفوفة.
ثم اختبر تقرير المجموعة الذي يُصدره نظام إدارة التعلم في كل بيئة تجريبية:
.
ويهم الاحتساب مرة واحدة كذلك في الدورات التي تُقدَّم بلغتين؛ فإذا ظهر المتطلب نفسه دورة عربية وأخرى إنجليزية، تضاعفت أرقام المجموعة في نظام إدارة التعلم ما لم تُربط النسختان، كما يشرح دليلنا حول إدارة العربية والإنجليزية في مسار واحد.
وحدّد أخيرًا مسار التقرير نفسه: من يستخرجه، ومن يعتمده قبل رفعه إلى لجنة التدقيق أو الإدارة العليا، وبأي تكرار. فالتقرير الموحد الذي يُستخرج من نظام إدارة التعلم مباشرة وبتعريفات ثابتة أوثق من ملف يجمعه أحدهم من ثلاثة مصادر، حتى لو بدا الملف أكثر تفصيلًا.
المتطلب الرابع: محتوى مشترك وسجلات منفصلةالمحتوى المشترك من أهم أسباب توحيد نظام إدارة التعلم، لذا حدّد من يملكه. فالدورات العامة للمجموعة يملكها فريق مركزي ويحدّثها، وتكلّف بها كل شركة وفق قواعدها، وتُسجَّل نتائجها لدى كل جهة توظيف على حدة. أما الدورات الخاصة بشركة واحدة، مثل إجراءات السلامة في محطة الخرسانة، فتبقى داخل الكيان الذي يملكها. وتحقق من أن مسؤول الكيان لا يستطيع تعديل دورة مشتركة، وأن أي تعديل على دورة مشتركة لا يعيد ضبط حالات الإكمال في كل الشركات دون قرار واضح.
مثال افتراضي: مجموعة مقاولات وصناعة في قطرالمثال التالي افتراضي، والغرض منه توضيح الطريقة فقط.
تضم مجموعة في الدوحة شركة مقاولات، وشركة لإنتاج الخرسانة الجاهزة، ومكتبًا للاستشارات الهندسية، وتخطط لأن تشغّل شركة الخدمات المشتركة فيها نظام إدارة التعلم للشركات الثلاث. وقبل طلب العروض، كتب فريقا الموارد البشرية وتقنية المعلومات مصفوفة صلاحيات من خمسة أدوار وثلاثة كيانات، وحدّدا اثني عشر اختبار قبول، وجهّزا بيانات وهمية لـ120 موظفًا، منهم مهندسان معاران من المكتب الاستشاري إلى مواقع المقاولات.
اجتازت المنصتان المختصرتان اختبارات الكيانات الأساسية. لكن المنصة الأولى احتسبت المهندسَين المعارَين في تقرير شركة المقاولات وحدها، فاختفيا من أرقام المكتب الاستشاري الذي يوظّفهما. أما المنصة الثانية فاحتسبتهما صحيحًا، لكن تقريرها المجدول أُرسل إلى قائمة بريدية تضم مسؤولين من الشركات الثلاث. سجّل فريق المشتريات كل إخفاق مع الدليل، وطلب حلولًا مكتوبة، ثم أعاد الاختبارات الاثني عشر قبل القرار.
وخرج الفريق من التجربة بدرس إضافي: حالات الإعارة لم تكن مسجلة بوضوح في بيانات الموارد البشرية أصلًا، فأضاف حقل «جهة العمل» إلى ملف الموظفين قبل الإطلاق، أيًّا كان نظام إدارة التعلم الذي سيقع عليه الاختيار. ولم يُحسم القرار بجمال لوحة المجموعة، بل بعدد الاختبارات التي اجتازتها كل منصة بعد الإصلاح.
من ورشة العمل إلى العقدالمتطلبات التي تبقى في محاضر ورش العمل تُنسى بعد الإطلاق. لذلك أرفق مصفوفة الصلاحيات واختبارات القبول بكراسة الطلب وبالعقد، حتى يلتزم المزود بأن يجتاز نظام إدارة التعلم هذه الاختبارات عند التسليم وبعد كل تحديث كبير. واتفق على من يراجع سجل التدقيق وكم مرة، وعلى ما يحدث حين تنضم شركة إلى المجموعة أو تخرج منها.
الخلاصةيمكن لمجموعة الشركات أن تشترك في منصة تعلم واحدة دون أن تخلط جهات التوظيف، بشرط أن يُبنى نظام إدارة التعلم حول الكيانات منذ البداية: كل سجل مرتبط بجهة توظيفه، وصلاحيات يحددها الدور والكيان معًا، وتقارير مجموعة تجمع الأرقام دون أن تكشف السجلات، ومحتوى مشترك يملكه فريق مركزي.
حوّل هذه المتطلبات إلى مصفوفة صلاحيات واختبارات قبول، ونفّذها في بيئة تجريبية ببيانات واقعية، وأبقها في العقد. عندها تحصل المجموعة على تقرير موحد من نظام إدارة التعلم، ويبقى موظفو كل شركة لشركتهم.
إذا أردت مساعدة Skillup Mena ,اضغط هُنا.




